فتمحضوا للشرك.
وهذه الآية قاضية بأنَّ خيار الناس والخلق أهل الإيمان والعمل الصالح، إلا أنَّ ثمَّ أخباراً وآثاراً ناصَّةَ على أن خيار الناس ذوو أعمال خاصة، وقد أحببت أن أصرد منها هنا جملة صالحة لمناسبتها لهذا المقام.
فروى الإمام أحمد، والترمذي عن أبي سعيد الخدري ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "أَفْضَلُ العِبَادِ درَجَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الذَّاكِرُوْن اللهَ كَثِيْرًا" (١).
وروى ابن أبي شيبة، والإمام أحمد في "الزهد" عن ابن عباس ﵂ قال: قال موسى ﵇: أي ربِّ! أيُّ عبادك أحبُّ إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكراً، قال: أي ربِّ! أيُّ عبادك أغنى؟ قال: الراضي بما أعطيته، قال: أي ربِّ! أيُّ عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم على نفسه ما يحكم على الناس (٢).
وروى الإمام أحمد عن أبي عمرو الشيباني رحمه الله تعالى قال: