عنها: أنه ﷺ قال: "أَلا أُخْبِرُكُم بِخِيْارِكُمْ؟ خِيَارُكُمُ الَّذِيْنَ إِذَا رُؤُوْا ذُكِرَ الله" (١).
وروى أبو نعيم، والخطيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا، وخِيَارُ عُلَمَائِهَا فُقَهَاؤُهَا (٢)، أَلا وإِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِلعَالِمِ أَرْبَعِيْنَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلجَاهِلِ ذَنْبًا وَاحِدًا، أَلا وَإِنَّ العَالِمَ الرَّحِيْمَ يَجِيْءُ يَوْمَ القِيَامَةِ وإِنَّ نُوْرَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِي فِيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ" (٣).
وروى ابن النجار عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "خِيَارُ أُمَّتِي مِن دَعَا إِلَى اللهِ، وحَبَّبَ عِبَادَهُ إِلَيْهِ".
ورواه أبو نعيم، ولفظه: "إِنَّ أَخْيَارَ الصِّدِّيقِينَ مَنْ دَعَا إِلَى اللهِ، وَحَبَّبَ عَبَادَهُ إِلَيْهِ، وَمِنْ شَرِّ الفُجَّارِ مَنْ كَثُرَتْ أَيْمَانُهُ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ" (٤).
وروى أبو يعلى عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خِيَارُ أُمَّتِي