Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 361

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

لم يستطع أن يبلغ الحق فيه بفهمه ينبغي أن يردَّه إلى عالمه، وأنَّ ذلك خيرٌ له من ارتكاب التأويل والتكلف.

قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: ٦٦]؛ أي: تصديقاً، كما رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي (١).

وفيه إشارة أنَّ من ألقيت إليه الموعظة فعمل بها كان على خير، وأنه إذا عمل بها كان أشد إيماناً بها وتصديقاً لها.

وقال الله تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ [البقرة: ٢٦٣].

والقول المعروف لإفادة العلم والإرشاد إلى الخير والنصيحة، فالدلالة على الخير وقولك للسائل: يفتح الله عليك.

قال الضحاك في قوله تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ قال: ردُّ جميل، يقول: يرحمك الله، يرزقك الله، ولا ينتهره، ولا يغلظ له القول. رواه ابن المنذر (٢).

وروى ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار ﵀ مرسلاً قال: بلغني أن النبي ﷺ قال: مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبُّ إِلى اللهِ مِنْ قَوْلٍ؛ أَلمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 361 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.