Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 378

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

رواه الإمام أحمد، والطبراني في "الكبير" بإسناد جيد، من حديث أبي الدرداء ﵁ (١).

[وقد] (٢) اتفق لي قديماً مع بعض الوجوه الأكابر، وكنت قد رأيت منه ما شاكل أمثاله وأقرانه، وناسب وقته وزمانه أنه قال لي: يا مولانا! ما أكثر الشر في هذا الزمان! فقلت له: لا تعجب من الشر في هذا الزمان فإنه زمانه، ولكن إذا رأيت أحداً يعمل الخير فتعجب منه، فإنَّ هذا هو العجب، فقال لي: صدقت والله.

وقد روي قريباً من هذا المعنى ما رواه أبو نعيم عن المعافى قال: سمعت سفيان يقول: من العجز أن يظنَّ بأهل الشر الخير (٣).

قلت: وهذا يحتمل معنيين:

أحدهما: ينايسب مَا قدمناه أن زمان الشر لا يطلب من أهله الخير، فإنه لا يكون منهم إلا على وجه تسخيرهم من قبل الله تعالى لمن يشاء من أوليائه لحكمةٍ باهرة خفية أو ظاهرة.

والثاني: أن من كان من عادته الظلم والفسق لا ينبغي أن يُحسن

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 378 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.