Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 423

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل
  4. خاتمة

رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [هود: ١١٩]، ولولا اختلافهم لم تتم هذه الكلمة؛ إذ لو كانوا كلهم على الحق والخير لم يدخل جهنم أحد منهم فضلاً عن أن تمتلئ منهم.

وعليه: فقوله: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩] إشارة للاختلاف.

قال الحسن: خلق هؤلاء للجنة، وهؤلاء للنار، وهؤلاء لرحمته، وهؤلاء لعذابه رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم (١).

وقال آخرون: إشارة للرحمة؛ أي: ولرحمته خلقهم (٢).

وعليه: فالضمير ضمير الجماعة عائدٌ إلى (من) كما يشير إليه ما رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ أنَّه قال في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود: ١١٨] قال: أهل الحق وأهل الباطل.

﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٩] قال: أهل الحق.

قال: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩]، قال: للرحمة (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 423 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.