Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 107

  1. [مقدمة الكتاب]
  2. باب بيان الحكم الظاهرة في تأخير هذه الأمة
  3. ٥ - فمنها: شهادة هذه الأمة على الأمم السابقة

في ذلك حالة الرضى وحالة الغضب.

ولهذا الذي ذكرناه بعينه كان ﷺ شاهداً لأمته إذا شهدوا للأنبياء ﵈ على أممهم، ومزكياً لهم، وكفى به مزكياً.

كيف واللهُ تعالى زكَاهم في الدنيا بقوله تعالى: ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣].

والوسط العدل، كما تقدم تفسيره في الحديث.

ويزكيهم في الآخرة - أيضاً -، كما يدل عليه ما رواه الإمام أحمد، والنسائي، والبيهقي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يَجِيْءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلانِ، وَكثَرُ مِنْ فَلِكَ، فَيقالُ لَهُمْ: فَلْ بَلَّغْتُمْ؟ فَيُقُوْلُوْنَ: نعمْ، فَيُدْعَىْ قَوْمُهُمْ، فَيُقالُ لَهُمْ: هَلْ بَلّغُوْكُمْ؟ فَيقُوْلُوْنَ: لا، فَيُقالُ لِلنَّبِيِّيْنَ: مَنْ يَشْهَدُ لَكُمْ أَنَكمْ بَلَّغْتُم؟ فَيَقُوْلُوْنَ: أُمَّةُ مُحَمَّد ﷺ، فَتُدْعَىْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَيَشْهَدُوْنَ أَنّهمْ قَدْ بَلَّغُوْا، فَيُقالُ لَهُمْ: وَما عِلْمُكُمْ أَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوْا؟ فَيَقُوْلُوْنَ: جَاءَنا نبِيُّنا بِكِتابٍ أَخْبَرَنا أَنَّهمْ قَدْ بَلَّغُوْا، فَصَدَّقْناهُ، فَيُقالُ: صَدَقْتُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَىْ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، - قَالَ: عَدْلاً -، ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣] الآية" (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 107 (SanadKitab #14592, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.