Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 4, halaman 461

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٥) باب التشبه بالصديقين رضي الله تعالى عنهم
  3. فصل

ما كان من أحوالك من أحوال الأبرار بحال أشرف منه وأكمل من أحوال الأخيار، أما تبديل الأحوال القبيحة بالأحوال الحسنة، فإنه مشروط في أصل التوبة وأعمال البر.

ومما يؤيد القول الأول من هذه الأقوال الثلاثة: ما رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن أبي الدرداء ﵁ قال: إنَّ الأنبياء ﵈ كانوا أوتاد الأرض، فلما انقطعت النبوة أبدل الله مكانهم قوماً من أمة محمَّد ﷺ قال لهم الأبدال، لم يَفْضُلوا الناس بكثرة صومٍ ولا صلاةٍ ولا تسبيح، ولكن بحسن الخلق وبصدق الورع، وحسن النية وسلامة قلوبهم لجميع المسلمين (١).

قلت: في كلام أبي الدرداء ﵁ إيماء إلى القول الثالث -أيضًا- فإن حسن الخلق بدل عن سوء الخلق، وصدق الورع بدل عن ارتكاب الشُّبَهِ، والتخليط وحسن النية بدل عن العمل بلا قصد أو بالقصد السوء، وسلامة القلوب عن الحقد وإضمار السوء، فإن الاتصاف بهذه الأخلاق تدل عن الانفكاك عن أضدادها.

ويجوز أن تكون تسميتهم أبدالاً للوجهين بل للثلاثة المَحْكِيَّة في الأقوال الثلاثة.

وفي كلام أبي الدرداء -أيضًا- أن الأوتاد هم الأبدال.

واشتهر في عرف الصوفية أن الأوتاد من الأبرار وهم ثلاث مئة،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 4، ص 461 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.