ما في الجوع من الفوائد، وما في الشبع من الآفات (١).
[وأوصل] (٢) شيخ الإسلام الجد آفات الشبع إلى خمسين آفة نظمها في قصيدة له ذكرتها في كتاب "منبر التوحيد".
و[نظمت] (٣) في بعض فوائد الجوع: [من الكامل]
فِيْ الْجُوْعِ عَدُّ فَوائِدٍ عَنْ حَصْرِها ... عَجَزَ الْبَيانُ وَباءَ بِالتَّقْصِيْرِ
مِنْ بَعْضِها كَسْرُ الْهَوَى وبكسْرِهِ ... فَوْزُ الْفَتَىْ بِعَوارِفِ التحبيرِ
وَصَفا الْقُلُوْبِ وَحِفْظُها فِيْ سِرِّها ... مِنْ عِلَّةِ التَّكْدِيْرِ وَالتَّأْثِيْرِ
وَإِدامَةُ السَّهَرِ الَّذِيْ هُوَ مَقْصِدٌ ... فِيْ شَرع أَهْلِ الْجِدِّ وَالتَّشْمِيْرِ
وَسَلامَةُ الْجَسَدِ الَّذِيْ هُوَ مَرْكَبٌ ... لِلْقَصْدِ مِنْ عِلَلٍ وَمِنْ تَغْيِيْرِ