بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ، لاَ يَسُوْقُ الْخَيْرَ إِلاَّ اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَدْفَعُ الشَّرَّ إِلاَّ اللهُ، مَا شَاءَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ نعمةِ فَمِنَ اللهِ، مَا شَاءَ اللهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ".
قال ابن عباس: من قالهنَّ حين يُصبح وحين يُمسي ثلاث مرات أمَّنه الله من الغرق والحرق والسَّرق.
قال عطاء: وأحسبه قال: ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب (١).
قال السيوطي: وورد اجتماع الخضر وإلياس ﵉ في كل عام في الموسم عن أنس ﵁. أورده الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند ضعيف، انتهى (٢).
وذكر ابن الجوزي في "مثير الغرام الساكن" عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: يجتمع في كل يوم عرفة بعرفة جبريل وميكائيل وإسرافيل والخضر ﵈، فيقول جبريل: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، فيرد عليه ميكائيل: ما شاء الله كل نعمة من الله، فيرد عليهما إسرافيل: ما شاء الله الخير كله من الله، فيرد عليهم الخضر: ما شاء الله لا يدفع السوء إلا الله، ثم يفترقون فلا يجتمعون إلى قابل