Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 32

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٤٥ - ومنها: المسارعة إلى الخيرات، والمسابقة إلى الأعمال الصالحات.

وروى أبو الشيخ في كتاب "العقيقة" عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه رحمهما الله: أنَّ إبراهيم ﵇ أُمِرَ أن يختتن وهو ابن ثمانين سنة، فعجل واختتن بالقدوم، فاشتدَّ عليه الوجع، فدعا ربه، فأوحى إليه أنك عجلت قبل أن نأمرك بآلته، قال: يا رب! كرهت أن أُؤخر أمرك (١).

وقال تعالى لهذه الأمة: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا (١٤٨)﴾ [البقرة: ١٤٨].

وفسَّر أبو العالية الاستباق في الآية بالمسارعة (٢).

وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ (١٣٣)﴾ [آل عمران: ١٣٣]؛ أي: إلى ما يؤدي إليها.

أمر سبحانه هذه الأمة بما مدح به النبيين.

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن عمر ﵁ قال: التؤدة في كل شيء خيرٌ إلا ما كان من أمر الآخرة (٣)؛ أي: فإنَّ المسارعة فيه خير.

وأخرجه أبو داود من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁، عن النبي ﷺ (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 32 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.