Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 62

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٥٤ - ومنها: الاستشارة.
  4. تنبيه

العلم والرأي والعقل تواضعًا له واستكانة إلا عزم الله له بأرشد أموره. قال محمد: فلقد رأيت أبي وهو يشاور الخادم (١).

نعم، العاقل العارف أولى بالمشاورة، وإذا تعارضت إشارته وإشارة من دونه فإشارته أولى بالاتباع.

قال عمر بن الخطاب ﵁: استشر في أمرك الذين يخشون الله؛ فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].

رواه الحاكم في "تاريخه"، والخطيب في "المتفق والمفترق" (٢).

ويرجع كلام عمر إلى أنَّ الأولى بأن يستشار أهل العلم العاملون لأنهم الذين يخشون الله تعالى؛ فإن الخشية تدعوهم إلى العمل، والعمل بالعلم ينتج النطق بالحكمة وإملاء الصواب، وهم الألباء أصحاب العقول السديدة والآراء الحميدة.

ولقد أحسن أبو الفتح البستي الكاتب الأديب في قوله: [من الوافر]

خَصائِصُ مَنْ تُشاوِرُهُ ثَلاثٌ ... فَخُذْ مِنْها جَمِيْعاً بِالْوَثيْقَةْ

وِدادٌ خالِصٌ وَوُفُورُ عَقْلٍ ... وَمَعْرِفَةٌ بِحالِكَ فِيْ الْحَقِيْقَةْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 62 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.