كان في لسان امرأة زكريا ﵇ طول، فأصلحه الله تعالى (١).
وقيل: كانت حردة (٢).
وروى الإمام عبد الله بن المبارك ﵀ في كتاب "البر والصلة": أن جرير بن عبد الله ﵁ جاء إلى عمر ﵁، فشكى إليه ما يلقى من النساء، فقال عمر: إنا لنجد ذلك، إني لأريد الحاجة فتقول لي: ما تذهب إلا إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن، فقال ابن مسعود ﵁: أما بلغك أنَّ إبراهيم ﵇ شكى ذَرَب (٣) خلق سارة إلى الله تعالى فقال له: إنما خلقت من الضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خِزية في دينها؟ فقال له عمر: لقد حشا الله بين أضلاعك علماً كثيراً (٤).
قال في "الإحياء": وفي أخبار الأنبياء ﵈: أنَّ قوماً دخلوا على يونس ﵇ فأضافهم، وكان يدخل ويخرج إلى