Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 122

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٧٦ - ومن أخلاق الأنبياء ﵈: التؤدة والتأني إلا في أمور الآخرة، والاقتصاد في المعيشة، والسمت الحسن.
  4. وهنا لطيفتان
  5. الأولى

وروى الترمذي، والحاكم في "المستدرك" عن أبي الدرداء ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: "كانَ دَاوُدُ ﵇ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إَنِّيْ أَسْألُكَ حُبَّكَ وَحبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالعَمَلَ الَّذِيْ يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنَ المَاءِ البَارِد" (١).

وهنا لَطِيفَتانِ:

* الأُوْلَى:

لا مانع لأهل المحبة والشوق إلى لقاء الله تعالى أن يشتاقوا إلى أودَّائهم فيه وأقربائهم المتوافقين معهم عليه؛ فإنَّ في هذا الفرق جمعا، وأَكْرِمْ بمحبة الله ثمَّ محبة أوليائه أصلاً وفرعاً وحقيقة وشرعاً.

قال وهب بن منبه رحمه الله تعالى: لمَّا أُوتي يوسف ﵇ من الملك ما أُوتيه تاقت نفسه إلى آبائه فقال: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾ إلى قوله ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف: ١٠١]؛ قال: بآبائه إبراهيم وإسحاق ويعقوب ﵈. رواه ابن أبي حاتم (٢).

وروى هو وابن جرير عن قتادة رحمه الله تعالى قال: لمَّا قدم على يوسف أبواه وإخوته، وجمع الله شمله وأقرَّ عينه وهو يومئذٍ مغموس في بيت نعيم من الدنيا، اشتاق إلى آبائه الصالحين إبراهيم وإسحاق ويعقوب ﵈ فسأل الله القبض، ولم يتمن أحد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 122 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.