Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 139

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ٨٥ - ومنها: التبسم في محله من غير قهقهة ولا رفع صوت.

السلام: يا آدم! ما يُبكيك؟ إن الله بعثني إليك مُعزياً، فضحك آدم، فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣]، فضحك آدم وضحكت ذريته، وبكى آدم وبكيت ذريته (١).

وهذا يدل على أن الضحك والبكاء جِبِلَّةٌ في بني آدم، وهو كذلك.

وإنما الممدوح من الضحك ما كان عن عجب من غير إفراط، أو عن سرور بنعمة الله، أو بشارة بخير، أو بشاشة لمسلم، أو على وجه المداراة.

ومن البكاء ما كان عن حزن بفوات خير أُخروي، أو تقصير في طاعة، أو خوفاً من الله وخشية له، وما كان كذلك فهو من أخلاق النبوة وصفات الصلاح.

روى ابن أبي الدنيا في كتاب "الإخوان" عن ابن الأعرابي قال: لقي يحيى بن زكريا عيسى بن مريم ﵈، ويحيى متبشرٌ متهلِّلُ الوجه، وعيسى قاطبٌ متعَبِّسُ الوجه، فقال عيسى ليحيى: أتضحك كأنك آمن؟

فقال يحيى لعيسى: أتعبس كأنك آيس؟

فأوحى الله إليهما أنَّ ما فعله يحيى أحب إلينا (٢).

واعلم أنه يقع في الأحاديث وكلام السلف إطلاق ذم الضحك كثيراً، وهو محمول على الضحك غفلة أو عبثاً، أو المبالغة فيه والاستغراب والاسترسال إلى القهقهة، أو كثرته، وذلك مذموم.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 139 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.