وفي قصة طالوت: أن داود ﵇ قتل جالوت بقذافته. وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن ثابت البناني رحمه الله تعالى قال: ما ترك عيسى بن مريم ﵉ يعني: حين رُفع - إلَّا مِدْرَعة صوف، وقَفْشَيْنِ - يعني: خفين -، ومِحْذَفة (١).
٩٠ - ومنها: اتخاذ القوس، والرمي عنها بالسهام، وتعلم الرماية للحرب.
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الرمي" عن ابن عباس ﵄ قال: أول من عمل القِسِيَّ إبراهيم ﵇ (٢).
وروى البخاري عن سلمة بن الأكوع ﵁ قال: رسول الله ﷺ على نفر من أسلم يتناضلون، فقال: "ارْمُوْا بَنِيْ إِسْمَاعِيْلَ؛ فَإِنَّ أَبَاكُم كانَ رَامِيًا، ارْمُوْا وَأَنَا مَعَ بَنِيْ فُلاَنٍ".
فمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله ﷺ: "ما لَكُمْ لاَ تَرْمُوْنَ؟ " قالوا: يا رسول اللهِ! كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: "ارْمُوْا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ" (٣).
وروى الترمذي، وابن ماجه، وصححه الحاكم، عن عقبة بن