Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 181

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ١٠٧ - ومنها: كتابة العلم.

١٠٦ - ومنها: تصديق النبي ﷺ والإيمان به وبما جاء به.

وهو داخل في الإيمان الذي هو من أخص أحوال الأنبياء ﵈.

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٨١].

روى ابن جرير عن علي ﵁ قال: لم يبعث الله نبياً - آدم فمن بعده - إلا أخذ عليه العهد في محمد ﷺ: لئن بُعِثَ وهو حي ليؤمنن به وليُنصرنه، ويأمره فيأخذ العهد على قومه، ثم تلا: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ [آل عمران: ٨١] (١).

وعن الحسن ﵀ في الآية قال: أخذ الله ميثاق النبيين ليبلغن اَخركم أولكم ولا تختلفوا (٢).

١٠٧ - ومنها: كتابة العلم.

روى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي عن معاوية بن الحكم ﵁: أن النبي ﷺ قال: "كانَ نبِيٌّ مِنَ الأَنْبِياءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وافَقَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 181 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.