عليه السلام هبط على يعقوب ﵇ فقال: يا يعقوب! تملق إلى ربك؟
فقال: يا جبريل! كيف أقول؟
قال: قُل: يا كثير الخير، يا دائم المعروف.
فأوحى الله إليه: لقد دعوتني بدعاء لو كان ابناك ميتين لنشرتهما لك (١).
وعن أبي سعيد مؤذن الطائف: أنَّ جبريل أتى يوسف ﵉ فقال: يا يوسف! اشتدَّ عليك الحبس؟
قال: نعم.
قال: [قل]: اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وأكربني من أمر دنياي وآخرتي فرجاً ومخرجاً، وارزقني من حيث لا أحتسب، واغفر في ذنبي، وثبت رجاءك في قلبي، واقطعه عن من سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك (٢).
ورواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد"، وقال: عن أبي عبد الله مؤذن الطائف (٣).
وروى ابن أبي الدنيا في "الفرج" - أيضا - عن بعضهم: أنَّ جبريل