قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ: "جارُ السُّوْءِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ فِيْ دَارِ المُقَامَةِ" (١).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن الحسن ﵀ قال: كان داود ﵇ يقول: اللهم لا مرضاً يضنيني، ولا صحة تُنسيني، ولكن بين ذلك، اللهم إني أسألك من الأصحاب والإخوان والجيران والجلساء مَنْ إن نسيت ذكرني، وإذا ذكرتُ أعانني، وأعوذ بك من الأصحاب والإخوان والجيران والجلساء من إن نسيت لم يذكِّرْني، وإن ذكرت لم يعني (٢).
وروى ابن أبي الدنيا عن العطاف بن خالد المخزومي قال: غدا سليمان بن داود ﵉ إلى بيت المقدس ليفتحه، فأعياه القفل أن ينفتح، فدعا له الإنس والجن وأعياهم، فمرَّ به شيخ من جلساء داود ﵇ فقال له: يا نبي الله! ما في أراك مهموماً؟
قال: أعيى علي القفل فلم ينفتح وعلى الجن والإنس.
فقال له الشيخ: ألا أدلُّك على كلمات كان داود إذا أهمَّه أمر دعا بهن، فيفرج الله عنه؟
قال: نعم.