وفي الحديث أن أبا بكر وعائشة ﵂ جرَّباه، فقُضِيَتْ عنهما ديونها.
وروى ابن أبي الدنيا عن معروف الكرخي ﵀ قال: اجتمعت اليهود على قتل عيسى ﵇ بزعمهم، فأهبط الله ﷿ جبريل ﵇ في باطن جناحه مكتوب: اللهم إني أسألك باسمك الأجل الأعز، وأدعوك باسمك اللهم الأحد الصمد، وأدعوك باسمك اللهم العظيم الوتر، وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ملأ الأركان كلها أن تكشف عني ضر ما أمسيت وأصبحت فيه.
فأوحى الله إلى جبريل أن ارفع عبدي إلي (١).
وروى أَبو نعيم عن سعيد الجريري رحمه الله تعالى قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى ﵇: تزعم أنك لا تسألني شيئاً، فإذا قلت: ما شاء الله فقد سألتني كل شيء (٢)؛ أي: كل شيء فيه الخيرة لأن قولك: ما شاء الله تفويض لمشيئتي، ومن فوَّض إليَّ مشيئتي فما أشاؤه خيرٌ له مما يشاؤه لنفسه.
وقوله: تزعم أنك لا تسألني شيئاً؛ أي: شيئاً أنت في طلبه بنفسك حتى تطلب مني بي، وإلا فقد كان ﵇ يسأل الله تعالى.
وروى الإمام أحمد رحمه الله تعالى في "الزهد" عن وهب رحمه