Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 251

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ١٢٤ - ومن أخلاق الأنبياء ﵈: ترك التداوي ثقة بالله تعالى، واعتمادا عليه، وفعل التداوي تنفيذا لحكم الله تعالى، وإظهارا لما استودعه في الأدوية من المنافع من غير اعتماد عليها ولا على من يشير بها من طبيب ونحوه.

١٢٤ - ومن أخلاق الأنبياء ﵈: ترك التداوي ثقةً بالله تعالى، واعتماداً عليه، وفعل التداوي تنفيذاً لحكم الله تعالى، وإظهاراً لما استودعه في الأدوية من المنافع من غير اعتماد عليها ولا على من يشير بها من طبيب ونحوه.

فالأول: حال أيوب ﵇؛ مَكَث في البلاء سبع سنوات والدواب ترعى في جسده، ولم يُرو عنه أنه تداوى.

وروى الإمام أحمد عن ابن عباس ﵁: أن امرأة أيوب ﵉ قالت له ذات يوم: يا أيوب! قد والله نزل بي من الجهد والفاقة ما بعت قرناً من قروني برغيف فأطعمتك، فادعُ ربك ﷿ فليشفك.

قال: ويحَكِ! كنا في النعماء سبعين عاماً فاصبري حتى نكون في الضراء سبعين عاماً.

قال: وكان في البلاء سبع سنين (١).

قال: وقعد الشيطان في الطريق فأخذ تابوتاً يتطيب، فأتته امرأة أيوب فقالت له: يا عبد الله! إنَّ هاهنا إنساناً مُبتلى، فهل لك أن تداويه؟

قال: إن شاء فعلت على أن يقول لي كلمة واحدة إذا بَرَأَ؛ يقول: أنت شفيتني.

قال: فأتته فقالت: يا أيوب! إنَّ هاهنا رجلاً يزعم أنه يداويك

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 251 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.