Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 254

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ١٢٤ - ومن أخلاق الأنبياء ﵈: ترك التداوي ثقة بالله تعالى، واعتمادا عليه، وفعل التداوي تنفيذا لحكم الله تعالى، وإظهارا لما استودعه في الأدوية من المنافع من غير اعتماد عليها ولا على من يشير بها من طبيب ونحوه.

فقالوا له: إنَّ دواء هذه العلة معروفٌ مجرَّب، وإنَّا نتداوى به فنبرأ، فقال: لا أتداوى، فدامَتْ عليه، فأوحى الله إليه: وعزتي لا أبرأتك حتى تتداوى بما ذكروه، فقال لهم: داووني بما ذكرتم، فداووه فبرأ، فأوجس في نفسه من ذلك، فأوحى الله إليه: أردت أن تبطل حكمتي بتوكلك علي؟ من أودع العقاقير منافع الأشياء غيري.

قال أَبو طالب: وروينا في بعض الأخبار: شكى نبي من الأنبياء إلى الله علَّة يجدها، فأوحى الله إليه: كُلِ اللحم باللبن.

قال: وفي خبر آخر: أنَّ نبياً شكا إليه الضعف، فأوحى الله إليه: كُل اللحم باللبن؛ ففيهما القوة.

أحسبه الضعف عن الجماع (١).

قال: وذكر وهب بن منبه: أنَّ ملكاً من الملوك اعتل علَّة وكان حسن السيرة في رعيته، فأوحى الله إلى شعياء النبي ﷺ: قل له: اشرب ماء اللبن؛ فإنه شفاء من علتك.

قال: وقد روينا أعجب من ذلك: أنَّ قوماً شكوا إلى نبي قبح أولادهم، فأوحى الله إليه: مُرْهم أن يُطعموا النساء الحُبالى السَّفرجل؛ فإنه يحسن الولد (٢).

ونقل ذلك حجة الإسلام الغزالي في "الإحياء"، وقال: يُروى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 254 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.