مسكاً قط ولا عطراً كان أطيب من عَرَقِ رسول الله ﷺ (١).
وعنه أنه ﷺ كان عنده رجل به أثر صُفرة، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يكاد يواجه أحداً بشيء يكرهه، فلما قام قال للقوم: "لَوْ قُلْتُمْ لَهُ يَدَعُ هَذِهِ الصُّفْرَة". رواهما الترمذي في "الشمائل" (٢).
وقال ﵁: لم يكن رسول الله ﷺ سبَّاباً، ولا لَعَّاناً، ولا فَحَّاشاً، كان يقول لأَحدِنا عند المَعْتَبَة: "مَا لَهُ تَرِبَ جَبِيْنُهُ؟ ". رواه الإمام أحمد (٣).
وقال: إن كانت الوليدة من ولائد المدينة تجيء فتأخذ بيد رسول الله ﷺ، فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت.
رواه أَبو الشيخ بن حيان (٤).
وقال: كان رسول الله ﷺ إذا لقي الرجل فكلمه لم يصرف وجهه حتى يكون هو المنصرف. رواه ابن ماجه (٥).
وقال: كان رسول الله ﷺ إذا لقيه الرجل فصافحه لا ينزع يده من