بسَّاماً. رواه أَبو الشيخ (١).
وقالت: رأيت رسول الله ﷺ سترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا أسأم فأقعد؛ فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن. رواه الشيخان (٢).
وقال جابر بن سمرة ﵁: كان رسول الله ﷺ طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشِّعر وأشياء من أمورهم فيضحكون ويبتسم. رواه الإمام أحمد (٣).
وقال أنس ﵁: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله ﷺ قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد! مر لي من مال الله الذي عندك؟ فالتفت إليه رسول الله ﷺ، ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء. رواه البخاري (٤).
وقالت عائشة ﵂: ما ضرب رسول الله ﷺ خادماً له قط، ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلا أن تُنْتهك محارم الله فينتقم لله ﷿، وما عُرض عليه أمران، أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ بأيْسرهما إلا أن