بَلَغْنا السَّماءَ مَجْدُنا وَجُدُودُنا ... وإِنَّا لنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا
فقال: "أَيْنَ الْمَظْهَرُ يا أَبا لَيْلَى؟ " قلت: الجنة، قال: "إِنْ شاءَ اللهُ"، ثم قلت:
وَلا خَيْرَ فِيْ حِلْيم إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... بَوادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرا
وَلا خَيْرَ فِيْ جَهْلٍ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... حَلِيْمٌ إِذا ما أُوْرِدَ الأَمْرُ أَصْدَرا
فقال النبي ﷺ: "أَجَدْتَ؛ لا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ"، مرَّتين. رواه أبو القاسم البغوي (١).
والأحاديث التي تشهد بإنشاد الشعر بين يديه ﷺ كثيرة.
وقالت حفصة ﵂: كان النبي ﷺ يجعل يمينَه لأكله وشربه، ووضوئه، وثيابه، وأخذه وعطائه، وشمالَه لما سوى ذلك. رواه الإمام أحمد (٢).