وقال ابن مسعود ﵁: نام رسول الله ﷺ على حصير، وقد أثر في جنبه قلنا: يا رسول الله! لو اتخذت لك وطاء، فقال: "مَا لِي وَلِلدُّنْيَا، مَا أَنَا فِيْ الدُّنْيَا إِلا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا". رواه ابن ماجه، والترمذي، وصححه (١).
وقال عمرو بن العاص ﵁: لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول الله ﷺ يزهد فيه، أصبحتم ترغبون في الدنيا وكان رسول الله ﷺ يزهد فيها، والله ما أتت على رسول الله ﷺ ليلة من دهره إلا كان الذي عليه أكثر من الذي له. رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح (٢).
وقال أبو أمامة ﵁: قال رسول الله ﷺ: "عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لَيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذهَبًا، فَقُلْتُ: لا يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَجُوْعُ يَوْمًا وَأَشْبَعُ يَوْمًا، فَإِذَا شَبِعْتُ حَمَدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ، وَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ". رواه الإمام أحمد، والترمذي (٣).
وقال أبو هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدِ قُوْتاً". رواه الشيخان.
وفي رواية: "كَفافاً" (٤).