الناس في التكاثر والتفاخر فيها.
وقال يومئذٍ أبو أمامة بن سهل بن حنيف ﵀: ليتها تُركَتْ فلم تُهدم حتى يقتصر الناس عن البناء، وَيرون ما رضي الله لنبيه ﷺ ومفاتح خزائن الدُّنيا بيده. رواه ابن سعد في "طبقاته" (١).
وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ سَأَلَ عَنِّيْ، أَوْ مَنْ سرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ فَلْينْظُرْ إِلَىْ أَشْعَثَ شَاحِبٍ مُشَمِّرٍ لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَىْ لَبِنَةٍ، وَلا قَصَبَةً عَلَىْ قَصَبةٍ، رُفِعَ لَهُ عَلَمٌ فَشَمَّرَ إلَيْهِ؛ اليوْمَ المِضْمَارُ وَغَدًا السِّباقُ، وَالغَايَةُ الجَنَّةُ أَوِ النَّارُ". رواه الطبراني في "الأوسط"، وسنده ضعيف (٢).
وقال أبو سعيد ﵁: اشترى أسامة بن زيد ﵄ وليدة بمئة دينار إلى شهر، فسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ أُسَامَةَ لَطَوِيْلُ الأَمَلِ، وَالَّذِيْ نفسِي بِيَدِهِ مَا طَرَفَتْ عَيْنَايَ إلا ظَنَنْتُ أَنَّ شفريَّ لا يَلْتَقِيَانِ حَتَّى يَقْبِضَ اللهُ رُوْحِي، وَلا لَقَمْتُ لُقْمَةً إلاَّ ظَنَنْتُ أَنِّي لا أسِيْغَهَا حَتَى أَغُصَّ بِهَا مِنَ المَوْتِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّمَا تُوْعَدُوْن لآتٍ وَمَا أَنتمْ بِمُعْجِزِيْن". رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "قصر الأمل"، وأبو نعيم، والبيهقي (٣).