ركبته وقال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلا تَجْعَلْهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلا تَجْعَلْهَا ريحًا". رواه الشافعي في "الأم"، والطبراني في "الكبير"، ولفظه: كان إذا هاجت الريح استقبلها بوجهه، وجثا على ركبتيه، ومدَّ يديه، وقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ مِنْ خَيْرِ هَذه الرِّيْحِ وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً" إلى آخره (١).
وقال عباد بن تميم: عن عمه - وهو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ﵁: إن رسول الله ﷺ خرج بالنَّاس يستسقي لهم، فصلَّى ركعتين جَهَرَ فيهما بالقراءة، وحوَّل رداءه، ودعا، واستسقى، واستقبل القبلة. رواه البخاري، وأبو داود (٢).
وقال جابر ﵁: إنَّ النبي ﷺ استسقى وحوَّل رداءه ليتحول القحط. رواه الحاكم (٣).
وقال أنس ﵁: إن النبي ﷺ استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السَّماء.
رواه مسلم (٤).