Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. فصل

عَلَىْ دَنِّ خَمْرِ الْهَوَىْ خَاطِباً ... عَرائِسَ أَبْكار غِيْدَ التُّحَفْ

يُواصِلُ فِيْ الشُّرْبِ أَوْقاتَهُ ... وَعَمَّا سِوَىْ حبِّ سُعْداهُ كَفْ

فوقفت بعد نظم هذه الأبيات بمدة طويلة على كلام لطيف في المعنى رواه الخطيب أبو بكر البغدادي في "شرف أصحاب الحديث" عن الأوزاعي: أنه قال: عليك بآثار من سلف كان رفضك الناس، وإياك ورأي الرجال كان زخرفوه بالقول؛ فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم (١).

والآثار في عرف أصحاب الحديث عبارة عن الأخبار المروية عن الصحابة فمن بعدهم موقوفةً عليهم.

ومنهم من جعلها أعم من ذلك، فأطلقها على الحديث المرفوع - أيضاً -، ولكنا في هذا المقام نحملها على أعم مما ذكر.

فالمراد بآثار السلف كلامهم وأعمالهم وأخلاقهم وآدابهم. وفي كتاب الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢].

والأثر في أصل اللغة: بقية الشيء، ولكنه يطلق على ما يدل على الشيء من خُلُقِ، أو عمل أو غير ذلك؛ لأنه بدلالته عليه كان بعضه.

وقد قلت: [من الكامل]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 160 (SanadKitab #14592, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.