Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 403

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: خطوات الشيطان أعماله. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم (١).

وقال غيره: آثاره (٢).

وقال شيخ الإسلام - والدي - في "تفسيره ": [من الرجز]

قالَ وَلا تتَّبِعُوا خُطْواتِ ... أَيْ طُرُقِ الشَّيْطانِ وَالزَّلاَّتِ

لا تَقْتَدُوْا بِهِ تُحَرِّمُوْا الْحَلالْ ... ثُمَّ تُحَلِّلُوْا الْحَرامَ بِالضَّلالْ

كناية عن ترك الاقتداء به فيما يضل بعضهم بسببه.

قال ابن عطية: وكل ما عدا السُّننَ، والشَّرائعَ من البدع، والمعاصي فهو خطوات الشَّيطان. انتهى (٣).

ويدل له ما رواه ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن قتادة رحمه الله تعالى: كل معصية لله فهي من خطوات الشَّيطان (٤).

قلت: وحيث انحصر الحق في الشَّرائع والسنن، ثم انحصر آخراً في شريعة النبي ﷺ، فقد انحصر الحق في اتباع شريعته، وبقي ما سواها من الشُّعب والطرق على غير الحق، وهي طرق الشيطان، فأي طريق أخذ فيه العبد غير طريق النبي ﷺ فهي طريقة من

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 403 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.