Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 415

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"

صدقت بألوهيتي ما احتكمت على حكمتي؛ فأنا الله الذي لا إله إلا أنا، لا أسأل عما أفعل وهم يُسألون.

قال الشهرستاني: وكنت بُرْهة من الزمان أتفكر، وأقول: من المعلوم الذي لا مراء فيه أن كل شبهة وقعت فهي من هذه الشبهات السبع لإبليس ... إلى أن قال: فاللعين الأول لما حكم العقل على من لم يحكم عليه العقل لزمه أن يجري حكم الخالق في الخلق، وحكم الخلق على الخالق؛ فالأول غلو، والثاني تقصير.

قال: فبان من هذه الشبهة الأولى مذاهب الحلول، والتناسخية، والمشبهة، والغلاة من الرافضة حيث غلوا في شخص من الأشخاص حتى وصفوه بصفات الجلال.

وثار من الشبهة الثانية مذاهب القدرية، والجبرية، والْمُجَسِّمة.

قال: فالمعتزلة مشبهة الأفعال، والمشبهة: حلولية الصفات، وكل واحد منهم أعور بأي عينيه شاء.

قال: وسنح للقدرية طلب العلة في كل شيء فذلك ما سنح للَّعين الأول؛ إذ طلب العلة في الخلق، ثم في التكليف، ثم في تكليف السجود لآدم، وعنه نشأ مذهب الخوارج؛ إذ لا فرق بين قولهم: لا حكم إلا لله، ولا حكم للرجال، وبين قوله: لا أسجد إلا لك، أأسجد لمن خلقت من صلصال، انتهى (١)، وفيه تلخيصٌ.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 415 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.