Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 417

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١ - فمنها: الكفر بكل أنواعه

قولان، ولا خلاف أنه كان قبل السجود من العلماء.

فمن قال بالأول يقول: كفر وعلمه معه عناداً، وهو أبلغ في الإثم.

ومن قال بالثاني قال: سلبه الله تعالى العلم عند الإباء والاستكبار، وهو أبلغ في النكال والمكر، نسأل الله العافية.

ومن أشنع ما وقع من كفر إبليس دعواه الألوهية.

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٢٩].

قوله ﴿مِنْهُمْ﴾؛ أي: من الملائكة.

وقوله ﴿مِنْ دُونِهِ﴾؛ أي من دون الله.

قال قتادة رحمه الله تعالى في الآية: إنما كانت هذه خاصة لإبليس.

رواه عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم (١).

وقال الضَّحَّاك رحمه الله تعالى: ولم يقل ذلك من الملائكة أحد إلا إبليس؛ دعا إلى عبادة نفسه، وشرع الكفر. رواه ابن أبي حاتم (٢).

وقوله: "شرع الكفر"؛ أي: ابتدأه، وسَنَّهُ، وفتح طريقه، فعليه إثم نفسه وإثم كفر كل كافر من غير أن ينقص من آثامهم شيء.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 417 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.