Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 425

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١ - فمنها: الكفر بكل أنواعه
  4. تنبيه

فسأله عمر رضي الله تعالى عنه، فقال: اختطفتني الجن، فلبثت فيهم زماناً طويلاً، فغزاهم جن مؤمنون، وقاتلوهم، فأظهرهم الله تعالى عليهم، فَسَبَوْا منهم سبايا، وسَبَوْني معهم، فقالوا: نراك رجلاً مسلماً، ولا يحل لنا سباؤك، فخيروني بين المقام عندهم والقفول إلى أهلي، فاخترت أهلي، فأتوا بي المدينة، فقال له عمر: ما كان طعامهم؟ قال: كل ما لم يذكر اسم الله عليه، قال: فما كان شرابهم؟ قال: الحذف (١)، وهو الرغوة؛ لأنها تحذف عن الماء، وقيل: كل إناء كشف عنه غطاؤه.

ودلَّ هذا الخبر أن مطعوم كفار الجن ما لم يذكر اسم الله عليه، كما دل الذي قبله أن مطعوم مؤمنيهم ما ذكر اسم الله عليه، وهو تشرع منهم.

ومَا دل عليه من سباء الجن للإنس دلَّ عليه ما رواه الإمام أحمد، والترمذي، وأبو يعلى بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي ﷺ حدث ذات ليلة نساءه حديثاً، فقالت امرأة منهن: يا رسول الله! هذا حديث خرافة، قال: "أتدْرُوْنَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كانَ رَجَلاً مِنْ بَنِي عَذْرَةَ أَسْرَتْهُ الْجِنُّ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيْهِمْ دَهْرًا، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى النَّاسِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأى فِيْهِم مِنَ الأَعَاجِيْبِ، فَقَالَ النَّاسُ: حَدِيْثُ خُرَافَةَ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 425 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.