بالمكان الأيمن، وكنت مع عيسى بن مريم ﵉ فقال لي: إن لقيت محمداً ﷺ فاقرأ ﵇.
فقال النبي: ﷺ "﵇، وَعَلَيْكَ يَا هَامَّةُ، مَا حَاجَتَكَ؟ ".
قال: إن موسى علمني التوراة، كان عيسى علمني الإنجيل، فعلمني القرآن.
فعلمه رسول الله ﷺ، وقُبض رسول الله ﷺ ولم ينعه إلينا (١).
وهذا الحديث رواه العقيلي، والبيهقي، وأبو نعيم - أيضاً - عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بنحوه، ولم يذكر فيه لقيه إبراهيم ﵇، وزاد فيه: وكنت زواراً ليعقوب ﵇، وكنت من يوسف ﵇ بالمكان الأمين، وكنت ألقى إلياس ﵇ بالأودية، وأنا ألقاه الآن، وإني لقيت موسى بن عمران ﵇ فعلمني التوراة، وقال: إني لقيت عيسى بن مريم فأقرئه مني السلام.
وذكر الحديث وزاد فيه: فعلمه رسول الله ﷺ إذا وقعت، والمرسلات، وعم يتسألون، وإذا الشمس كورت، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، وقال: "اِرْفَعْ إِلَيْنَا حَاجَتَكَ يَا هَامَّةُ، وَلا تَدَعْ زِيَارَتَنَا".
فقال عمر رضي الله تعالى عنه: فقُبض رسول الله ﷺ ولم ينعه