Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 166

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. فصل

أو المراد بالفلاح كل عمل صالح، وفعل خير لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧].

وإنما أتى بالفلاح في الأذان والإقامة معرَّفًا باللام التي هي للعهد أو للاستغراق؛ إشارة إلى أن العمل الصالح هو الفلاح الحقيقي، أو أن كل فلاخ وفوز فهو في العمل الصالح، ودفعاً لما يتوهمه أهل الدنيا من أن الفلاح إنما هو في تحصيل الدنيا ومتاجرها والإمساك عليها.

ومن ثَمَّ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩].

وقال الله تعالى مشوقاً إلى سعادة الآخرة، معبراً عنها بالتجارة التي هي سبيل أهل الدنيا إليها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الصف: ١٠].

وصف هذه التجارة بصفة فارقة بينها، وبين متاجر الدنيا بقوله: ﴿تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الصف: ١٠]؛ فإن تجارة الدنيا ليست كذلك، بل قد تكون سبباً للعذاب الأليم، وغاية ما فيها أن صاحبها إذا كان سعيداً خرج منها رأساً برأس، بخلاف هذه التجارة التي لا تَبِعَةَ فيها.

وروى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية: أنها لما نزلت قال المسلمون: لو علمنا هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال والأهلين (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 166 (SanadKitab #14592, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.