Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 449

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٢ - ومن أعمال فجرة الجن: مسيس بني آدم بالصرع، والقتل، والأمراض، وغير ذلك.
  4. تنبيه

عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: أنه قال: من ذرية إبليس تسعة؛ زلنبور، ووثين، وأعوان، ولهفان، ومرة, ولقوس، والمسوط، وداسم، وولهان.

أما زلنبور فهو صاحب الأسواق ينصب فيها رايته.

وأما وثين فهو صاحب المصائب.

وأما أعوان فهو صاحب أبواب السلطان؛ أي: المترددين إليه والملازمين له؛ عبر عنهم بالأبواب وأراد الأبواب حقيقة.

وأما اللهفان فهو صاحب الشراب.

وأمَّا مرة فهو صاحب المجوس.

وأمَّا المسوط فهو صاحب الأخبار الزور يلقيها في أفواه الناس لا يجدون لها أصلاً.

وأمَّا داسم فهو صاحب البيوت، فإذا دخل الرجل منزله ولم يسم ولم يذكر الله، أوقع بينهم المنازعة حتى يقع الضرب، والطلاق، والخلع.

وأما ولهان فهو يوسوس في الصدور في الصلاة والعبادات.

وقال في "القاموس": والولهان شيطان يغري بكثرة صب الماء في الوضوء (١).

وفي "القاموس" أيضاً: إن عمل زلنبور أن يفرق بين الرجل وأهله،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 449 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.