Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 168

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. فصل

الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)﴾ [النور: ٣١]، والتوبة من الإيمان، ومن جهاد النفس - وهو من أعظم الجهاد - قال: ﴿وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [الصف: ١٢].

وإنَّما طابت تلك المساكن بسبب خلوَّها من كدورات الدُّنيا من تعب ونَصَب ومرض وحزن ومَلال وقَنَر وغيرِ ذلك.

وأعظم شيءٍ طيَّبها جوار الله تعالى ورضوانه، وتَجلَّي وجهه لهم مع الخلود لأن العدن هو الإقامة.

ثمَّ قال: ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾؛ أي: دون ما تعدونه في الدنيا فوزاً من مكالسب ومغانم وغيرها؛ لانصرامه وفنائه، والفوز العظيم إنَّما هو ما كان من إقامة وخلود، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [النساء: ١٣]؛ يعني: الجنة مع الخلود فيها.

وهو الفلاح؛ فإنَّ الفلاح هو البقاء في الخير، كما في "القاموس" (١).

ونقله أبو بكر بن الأنباري في كتاب "الزاهر" عن جماعة من أهل اللغة، وقال: معنى ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩]: هم الباقون في الجنَّة.

ومنه قول الراجز: [من المنسرح]

لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُوْمِ سَعَهْ ... وَالْمَسْي وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 168 (SanadKitab #14592, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.