Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 489

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٢٢ - ومنها: اللجاج؛ وهو ملازمة الأمر وعدم الانصراف عنه.
  4. لطيفة

وروى عبد الرزاق عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: اقتلوا الوزغ فإنه شيطان (١).

وروى البخاري عن أم شريك رضي الله تعالى عنها: إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ؛ قَالَ: وَكَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ ﵇ (٢).

قلت: ولعل هذا سبب تسميته شيطاناً؛ فإنه وافق الشيطان في عداوة إبراهيم ﵇ ومساعدة قومه على إحراقه، فقد ورد أنهم لما أججوا النار لم يستطيعوا أن يلقوا إبراهيم فيها لعظمها، فعلَّمهم إبليس أن يعملوا المنجنيق، ويلقوه منه إليها (٣)، فتوافق هو والوزغ في عداوة إبراهيم ﵇ كما توافق هو والحية على عداوة آدم ﵇، فيستحب قتل الوزغ والحية، وكذلك بقية الفواسق، وهي العقرب، والغراب الأبقع، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، وسائر المؤذيات كالزنبور، والبراغيث، والبق، وغير ذلك.

* لَطِيْفَةٌ:

روى عبد الرزاق عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَسُبُّوا الضِّفْدَعَ؛ فَإِنَّ صَوْتَهُ الَّذِيْ تَسْمَعُوْنَ تَسْبِيْحٌ وَتَقْدِيْسٌ وَتَكْبِيْرٌ؛ إِنَّ الْبَهَائِمَ اسْتَأْذَنت رَبَّهَا ﷿ أَنْ تُطْفِئَ النَّارَ عَنْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 489 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.