Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 524

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٤١ - ومنها: الغش.
  4. تنبيه

روى أبو نعيم عن مُطرِّف رحمه الله تعالى قال: وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة، ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين (١).

قلت: ومن العجب أن الشيطان أغش الخلق للخلق وهو يدعي النصيحة، ويقسم عليها، كما قال الله تعالى: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [الأعراف: ٢١]، وكذلك حال أهل الغش لا يألون جهدًا في إخفائه على من يريدون غشه بالقسم وإقامة الأدلة على الولاية والنصيحة.

والغش خلق قلبي نفاقي الظاهر منه غير الباطن.

وروى أبو نعيم عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان -يعني: الداراني- رحمهما الله تعالى يقول: ما أتي من أتي من إبليس وقارون وبلعام إلا أن أصل نياتهم على غش، فرجعوا إلى الغش الذي في قلوبهم، والله أكرم من أن يمن على عبد بصدق ثم يسلبه إياه (٢).

* تنبِيْهٌ:

الغش من الكبائر.

وصح في الحديث: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا" (٣)، وفي لفظ آخر:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 524 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.