Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 538

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٥١ - ومنها: الفحش، والبذاء، والوقاحة، وقلة الحياء، بل عدمه بالكلية، وهذا مما لا شك فإن الشيطان أول من ألقى جلباب الحياء من الله ومن الناس.
  4. تنبيه

يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ، وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجَنَّةِ" (١).

وقال الجنيد رحمه الله تعالى: لقيت إبليس يمشي في السوق عرياناً، وبيده كسرة خبز يأكلها، فقلت له: أما تستحي من الناس؟ فقال: يا أبا القاسم! وهل بقي على وجه الأرض أحد يستحيى منه.

* تنبِيْهٌ:

مصداق ما تقدم في الحديث أن الحياء والعي يقربان من الجنة ويباعدان من النار، وأن الفحش والبذاء بعكسهما: أن إبليس لمَّا عصى غلب عليه الفحش والوقاحة حتى صارا خلقه، فتجرأ في الحضرة الإلهية، وتكلم بشقاشق كلامه، فانقلب ما قصد به الخلاص وبالًا عليه، فأدخله الله النار، وأن آدم ﵇ لما عصى غلب عليه الحياء والعي حتى هرب، ولم ينطق بكلمة سوى أنه اعتذر بالحياء لما سئل عن سبب هربه، فألقى الله تعالى إليه الكلمات الإلهية، وعلمه كيف يقول في توبته، ووعده أن يعيده إلى الجنة هو ومن اتبع هداه من ذريته، وكان ذلك بسبب العي والحياء.

روى الإمام أحمد في "الزهد"، وغيره عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه، عن نبي الله ﷺ قال: "إِنَّ آدَمَ ﵇ كَانَ رَجُلاً طِوَالاً كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوْقٌ، كَثيْرَ شَعْرِ الرَّأْسِ، فَلَمَّا وَقَعَ بِمَا وَقَعَ بِهِ بَدَتْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 538 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.