Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 541

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٥٢ - ومن أخلاق الشيطان: الامتناع من السجود لله تعالى، وإن شئت فقل: الامتناع من الصلاة، فتارك الصلاة أشبه الناس بالشيطان لأنه أمر بالسجود فلم يسجد.
  4. تنبيه

ربك، فاذكرني عند ثلاث لا أهلكك فيهن:

اذكرني عندما تغضب؛ فإن وحيي في قلبك، وعيني في عينك، وأجري منك مجرى الدم.

واذكرني حين تلقى الزحف؛ فإني آتي ابن آدم حين يلقى الزحف فأذكره ولده، وزوجته، وأهله حتى يولي.

وإياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم لك؛ فإني رسولها إليك ورسولك إليها (١).

* تَنْبِيْهٌ:

كان سجود الملائكة ﵈ لله تعالى، وآدم ﵇ كان كالقبلة لهم، فعبادتهم لله تعالى لا لآدم، وإبليس فَهِمَ أن العبادة لآدم فلذلك امتنع من السجود رأياً، وكان حقه أن لا يرى ولا يقيس مع وجود النص بالأمر بالسجود.

على أن السجود حق لله تعالى، ولصاحب الحق أن يتبرع به لمن يشاء، فالله تعالى أمر بالسجود لآدم تفضلاً عليه من حيث إنه خليفة، ثم لم يأذن فيه لغير آدم إلا أن يكون ذلك مشروعاً في غير ملتنا، فيكون قد أذن لهم فيه، ثم لم يأذن به في ملتنا، فليس لأحد أن يسجد لأحد، بل ليس لغير الملائكة أن يسجدوا لآدم ولا لغيره من أولاده إلا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 541 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.