Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 544

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٥٤ - ومن أعماله لعنه الله تعالى: الصد عن ذكر الله تعالى، وعن الصلاة، أو عن غيرها من الطاعات وأعمال الخير.

٥٤ - ومن أعماله لعنه الله تعالى: الصد عن ذكر الله تعالى، وعن الصلاة، أو عن غيرها من الطاعات وأعمال الخير.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١].

فكل شيء صد عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من أعمال الشيطان، فلا ينبغي للإنسان أن يتعاطى شيئاً من ذلك، كأن يرى مصلياً فيعبث به، أو قارئًا فيلغوا عنده، أو يعبث بامرأة فينقض وضوءها، أو تعبث امرأة برجل فتنقض وضوءه صداً عن الصلاة، أو يرى خاشعاً فيضحكه، أو ذاكراً فيشغله عن ذكر الله تعالى، فيكون بذلك متشبهاً بالشيطان.

وقد قال بعض العارفين: من شغل مشغولاً بالله تعالى، أدركه المقت في الوقت (١).

روى عبد الرزاق عن جابر بن سمرة ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الفجر، فجعل يهوي بيديه قدامه وهو في الصلاة، فسأله القوم حين انصرف فقال: "إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ يُلْقِيْ عَلَيَّ شِرَارَ النَّارِ يَفْتِنِّيْ عَنِ الصَّلاةِ فَتَنَاوَلْتُهُ، فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّيْ حَتَّىْ يُرْبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِيْ الْمَسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 544 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.