Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 551

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٥٧ - ومن أعمال الشيطان -لعنه الله- العبث بكل طائع في كل طاعة أمكنه العبث به ليشغله عن طاعته أو يفسدها.

لا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ" (١)؛ أي: لئلا يقطع.

فالدنو من السترة مانع من قطع الشيطان لصلاة العبد، وحيلولته بينه وبينها.

وروى عبد الرزاق أيضاً عن عمر ﵁: أنه قال في المار بين يدي المصلي: لا تدعه يمر بين يديك؛ فإن معه شيطان (٢).

وفيه إشارة إلى أن مرور المار بين يدي المصلي يكون سبباً لمرور الشيطان بين يديه، فهو قرين الشيطان مكاناً وحالأ؛ فاحذره.

ودل كلام عمر هذا مع كلامه السابق والحديث: أن الشيطان يستبيح المرور بين يدي المصلي بدون السترة ومع بُعْدِها، فإن قربت لم يستبحه إلا إن مر بين يديه وبين سترته مارٌّ من الإنس، ومن ثم حرم المرور حينئذ.

٥٧ - ومن أعمال الشيطان -لعنه الله- العبث بكل طائع في كل طاعة أمكنه العبث به ليشغله عن طاعته أو يفسدها.

روى الإمام أحمد، والطبراني في "المعجم الكبير" ورجاله ثقات، عن أبي الطفيل رضي الله تعالى عنه قال: قلت لابن عباس ﵄: يزعم قومك أن رسول الله ﷺ سعى بين الصفا والمروة، وأن ذلك سنة؟

قال: صدقوا، إن إبراهيم ﵇ لما أمر بالمناسك اعترض عليه الشيطان عند المسعى فسابقه، فسبقه إبراهيم ﵇، ثم ذهب به

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 551 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.