Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 560

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦١ - ومن أخلاق اللعين: إنساء العبد أن يذكر ربه في شدائده وحاجاته، فيلقي في قلب العبد طلب الغوث والحاجة من العبد لما له من الجاه أو الكلمة أو القوة.

تحت أعباء النبوة وعن التبليغ كما أمر، وألا يقدح في رُتَبِهم لأنهم يفيئون إلى الله تعالى في آخر أمرهم، وإنما يكون ذلك لمزيد الابتلاء؛ لأنهم أشد الناس بلاء كما تقدم.

وذلك كما أثر كلام الشيطان في نفس آدم ﵇ حتى ذاق الشجرة، وقد كان شديد الحرص على أن لا يخالف أمر ربه.

وكما أثر في بدن أيوب ﵇ حتى ابتلي بما لا مزيد عليه.

وكما أثر السحر في بدن رسول الله ﷺ وفي فكره حتى كان يخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعله، وأنه أتى النساء وما أتاهن، حتى بعث الله تعالى إليه الملك فرقاه بالمعوذتين.

وكان حال يوسف ﵇ حتى أنساه الشيطان ذكر ربه من هذا القبيل.

وروى الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: عثر يوسف ﵇ ثلاث عثرات:

حين هم بها فسجن.

وقوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾، فلبث في السجن بضع سنين، وأنساه الشيطان ذكر ربه.

وقوله: ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ [يوسف: ٧٠] (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 560 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.