Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 569

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦٢ - ومن قبائح أخلاق الشيطان: حب الدنيا، والدرهم والدينار، وتحبيبها إلى الخلق
  4. تنبيه

ومن هذا الوجه هما مذمومان لأنهما ينقلبان نقمتين على صاحبهما في الدنيا وفي الآخرة.

أما في الدنيا فإن من غلب عليه حب الدنيا والدرهم استولى على قلبه حتى يجتهد في تحصيلهما، ويتألم قلبه بصرفهما ومفارقتهما، فلا يصلح له بهما معيشة ولا تطيب له بهما عيشة، لا في طعام ولا في شراب ولا في غير ذلك من متاعات الدنيا.

وأما في الآخرة فإن غلبة حب الدرهم والدينار يحملان صاحبهما على منع الزكاة، ومنع الحقوق، وتضييع العيال، وعدم المبالاة بالعقوبة على ذلك، بل ربما أدَّى به الحال إلى القتل، والغصب، والسرقة، والربا، والرشاء، والمكس، والقمار، وأكل مال اليتيم وأموال الأوقاف، وغير ذلك، وإذا منع من الدنيا وقع في السخط والكفر والحسد، وتناول الأعراض طلباً لها وانكلابًا عليها، بل قد يطلبها بالدين والتزي بزي العلماء والصالحين، فهو هالك بها لا محالة.

ومن ثم قال رسول الله ﷺ: "دَعُوْا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا؟ فَإِنَّ مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أَخَذَ حَتْفَهُ وَهُوَ لا يَشْعُرُ". رواه البزار عن أنس رضي الله تعالى عنه (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 569 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.