Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 571

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦٣ - ومن قبائح أخلاق الشيطان: البخل، وحمل الناس عليه.

وروى ابن أبي الدنيا في "المكائد" عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إن الشيطان يريد الإنسان بكل ريدة، فإذا أعياه اضطجع في ماله ليمنعه أن ينفق منه شيئًا (١).

وقال حجة الإسلام في "الإحياء": لقي يحيى بن زكريا ﵉ إبليس - لعنه الله - في صورته فقال له: أخبرني بأحب الناس إليك وأبغض الناس إليك.

قال: أحب الناس إلي المؤمن البخيل، وأبغض الناس إلي الفاسق السخي.

قال: لم؟

قال: لأن البخيل قد كفاني بخله، والفاسق السخي أتخوف أن يطلع الله عليه في سخائه فيقبله.

ثم ولى وهو يقول: لولا أنك يحيى ما أخبرتك (٢).

وقد علم من ذلك أن الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، أو يمدحون البخل والبخلاء ويحبونهم أشبهُ الناس بالشيطان الرجيم.

ولقد أساء ابن الرومي في قوله كما أنشده العسكري في "أمثاله" له: [من السريع]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 571 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.