Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 579

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٦٥ - ومن أعمال الشيطان: التبذير والإسراف، والأمر بذلك.

﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٧].

قال الإمام الوالد في تفسير هذه الآية: [من الرجز]

إِنَّ الْمُبَذِّرينَ كانُوا إِخْوانا ... مِثْلَ الشَّياطِيْنِ وَكانُوا خِلاَّنا

وَأَصْدِقاءَ لَهُمُ أَوْ تَبَعا ... فَإِنَّ مَنْ بَذَّرَ أَوْ مَنْ ضَيَّعا

مالَهُ فِيْ مَعْصِيَةٍ أَوْ سَرَفِ ... يُشْبِهُهُمْ فِي شَرِّهِ أَو تَلَفِ

وروى [الطبراني]- ورواته ثقات - عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عن قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ [الإسراء: ٢٦]، فقال: هو النفقة في غير حقه (١).

وروى الحاكم وصححه، عن يحيى بن الحرار قال: جاء أبو العبيدين إلى عبد الله - وكان رجلاً ضريراً - فكان عبد الله يعرف له، فقال: يا أبا عبد الرحمن! من نسأل إذا لم نسألك؟

قال: فما حاجتك؟

قال: ما الأَوَّاه؟

قال: الرحيم.

قال: فما الماعون؟

قال: ما يتعاون الناس بينهم.

قال: فما التبذير؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 579 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.