قال سفيان الثَّوري: يؤمر بالرجل إلى النَّار يوم القيامة، فيقال: هذا عياله أكلوا حسناته. رواه أبو نعيم (١).
وروى الإمام أحمد، والبخاري، والتِّرمذي، والنَّسائي عن أبي بكرة ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: "لَنْ يُفْلِحَ قَوْم وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأةً" (٢).
والمراد أن يولُّوها جميع أمورهم بحيث لو دعتهم إلى الإيمان بها لأطاعوا - كما اتفق لقوم سجاح المتنبئة -.
أو يولوهَا الخلافة، أو يطيعوها في معصية الله تعالى.
أو المراد بالفلاح الظفر بالدُّنيا.
فأمَّا تولية المرأة ما يطلب منها من إصلاح بيتها وأولادها، فليس من هذا القبيل.
وفي الحديث الصحيح: "وَالْمَرْأةُ راعِيَةٌ فِيْ بَيْتِ زَوْجِها، وَمَسْؤُوْلةٌ عَنْ رَعِيَّتِها" (٣).