Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 32

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٧١ - ومن أخلاق الشيطان: إيقاع العداوة والبغضاء بين الناس، والنميمة، وإتيان هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه.
  4. تنبيهان
  5. الأول

وَلَكِن فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُم" (١)؛ أي: ولكن طمع في التحريش بينهم، وهو إيقاع الخصومة والخشونة بينهم.

* تَنْبِيهانِ:

الأَوَّلُ: قال الله تعالى حكاية عن يوسف ﵇: ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ [يوسف: ١٠٠].

قال القرطبي: نسب ذنبهم إلى الشيطان تكرمة لهم (٢).

قلت: وهذا من لطائف الفهم، ولا يلزم منه أن لا يكون للشيطان ذنب، بل هو نزغ بينهم حقيقة، وهم ساغ فيهم نزغ الشيطان حتى كادوا ليوسف وذلك قبل أن يكونوا أنبياء.

ويدل عليه قول يعقوب ﵇: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [يوسف: ٥].

فذنب الشيطان النزغ بينهم، وذنبهم قبول نزغه وكيدهم لأخيهم، فلم يذكر يوسف لأبيه بحضرة إخوته حين وقع الصفاء بينهم ذنبهم، وإنما ذكر نزغ الشيطان بينهم وسكت عما صدر من إخوته في حقه؛ تكرمًا منه؛ لأن ذكر الجفاء في وقت الصفاء عين الجفاء.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 32 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.