Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 45

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٧٩ - ومنها: تثبيت أعداء المسلمين على قتالهم واستثارتهم لذلك.

خمس مئة من الملائكة مجنبة، وميكائيل في خمس مئة من الملائكة مجنبة، وجاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج، والشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم، فقال الشيطان: ﴿لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٨]، فلما اختلف القوم قال أبو جهل: اللهم أولانا بالحق فانصره، ورفع رسول الله ﷺ يديه فقال: "يَا رَبِّ! إِنَّكَ إِن تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فِيْ الأَرْضِ أَبَدًا".

فقال جبريل ﵇: خذ قبضة من تراب، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها في وجوههم، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينيه وفمه، فولوا مدبرين، فأقبل جبريل ﵇ إلى إبليس لعنه الله، فلما رآه إبليس كانت يده في يد رجل من المشركين، فانتزع إبليس يده، ثم ولى مدبرًا وشيعتُه، فقال الرجل: يا سراقة! ألم تزعم أنك جار لنا؟ قال: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ﴾ [الأنفال: ٤٨] (١).

وقال الكلبي رحمه الله تعالى: لما التقوا كان إبليس في صف المشركين على صورة سراقة آخذًا بيد الحارث بن هشام، فنكص على عقبيه، فقال له الحارث: أفرارًا من غير قتال؟ وجعل يمسكه، فدفع في صدره وانطلق، وانهزم الناس، فلما قدموا مكة قالوا: هزم الناس سراقة، فبلغ ذلك سراقة فقال: بلغني أنكم تقولون: إني هزمت الناس؛ فو الله ما شعرت بمسيركم حتى بلغتني هزيمتكم، فقالوا:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 45 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.