Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 89

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١٠١ - ومنها: قطع الطريق، وإضلال المسافرين في طاعة الله تعالى.

عنه قال: أرسلني النبي ﷺ إلى بئر، فلقيت الشيطان في صورة الإنس، فقاتلني، فصرعته، ثم جعلت أدقه بفهر معي، فقال النبي ﷺ: "لَقِيَ عَمَّارٌ الشَّيْطَانَ فَقَاتَلَهُ".

قال: فما عدا أن رجعت فأخبرته، فقال: "ذَاكَ الشَّيْطَانُ" (١).

وفي "صحيح البخاري" عن علقمة ﵀ قال: قدمت الشام فقلت: من هاهنا؟

قالوا: أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه.

قال: أفيكم الذي أجاره الله تعالى من الشيطان على لسان نبيه ﷺ؟ يعني: عماراً رضي الله تعالى عنه (٢).

فهذا تلميح من أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه بالعصمة المذكورة هنا.

١٠١ - ومنها: قطع الطريق، وإضلال المسافرين في طاعة الله تعالى.

قال الله تعالى - حكاية عن الشيطان -: ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الأعراف: ١٦].

قيل: إنه طريق مكة يقعد الشيطان عليها ليمنع الناس منها؛

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 89 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.